


لعق المؤخرة
المؤخرة هي مصدر لأنواع كثيرة من المتعة، ولعقها يُعرف غالبًا باسم الرِمِّينغ (Rimming)
الرِمِّينغ يعني استكشاف فتحة الشرج بالفم، أو الشعور بلسانٍ يلعَب بين الأرداف. يمكن أن يكون الأمر خفيفًا، مثيرًا، ومرحًا، أو يتحول إلى لعقٍ عميق حيث تُفتح الأرداف للحصول على وصول أفضل. وأحيانًا لا يحتاج الأمر حتى إلى تلامس مباشر — جرّب أن تبصق قليلًا ثم تنفخ برفق، فقد يمنح ذلك إحساسًا مفاجئًا وممتعًا. الجميل في الرِمِّينغ أنه يحمل معاني مزدوجة: فقد يكون تعبيرًا عن الخضوع الجنسي، كطريقة لإظهار الامتنان والخدمة للشريك المسيطر، أو يمكن أن يكون مدخلًا تمهيديًا لتليين الشخص قبل الجنس الشرجي. ومهما كان السبب أو الطريقة التي تمارسه بها — استمتع بها واترك جسدك يرشدك.
هل يجب أن تكون المؤخرة ناعمة، حليقة، أم مشعِرة؟ مثل كل شيء في الجنس، المسألة ذوق شخصي تمامًا. بعض الأشخاص يحلقون بين الأرداف لأنهم يشعرون بأن ذلك يجعلهم أكثر جاذبية. آخرون يفعلون ذلك لأنهم يعتقدون أنه يشجّع الشريك على لعقهم. بينما هناك من يحبون بقاء الشعر لأنهم يجدونه مثيرًا بطريقتهم الخاصة. من الجيد أن تعبّر عن تفضيلاتك، سواء أحببت الجسد الحليق أو الطبيعي، طالما أنك لا تفرض ذلك على الطرف الآخر أو تضغط عليه.
هناك طريقة بسيطة لكنها متقدمة بعض الشيء ويحبها كثيرون — وهي أن يلعق الشريك فتحة الشرج بينما يمصّ في الوقت نفسه حلوى نعناع باردة. قد يبدو الأمر غريبًا، لكنه يمنح إحساسًا باردًا ومنعشًا مع لمسة من الدغدغة التي قد تكون مثيرة جدًا للبعض.
القاعدة الذهبية التي يمكنك اتباعها هي: اللعق أولًا، الجنس الشرجي لاحقًا. ذلك لأن الجنس الشرجي قد يسبب جروحًا دقيقة في فتحة الشرج. أما اللعق قبل الإيلاج فهو طريقة رائعة للحصول على متعة آمنة نسبيًا، إذ أن خطر انتقال فيروس HIV بهذه الطريقة منخفض جدًا. غسل المنطقة حول فتحة الشرج بالماء والصابون قبل الرِمِّينغ يقلل من احتمال انتقال بكتيريا الأمعاء. لكن لا تدع الاهتمام بالنظافة يطغى على المتعة. فكّر في ما يثيرك حقًا — هل النظافة بالنسبة لك تعني رائحة الصابون فقط؟ أم أن للجسد الطبيعي برائحته ولمسته طابعًا خاصًا من الإثارة؟



