


فيروس HIV غير قابل للانتقال
يُستخدم مصطلح "فيروس HIV غير قابل للانتقال" في السويد لوصف ما يُعرف بالإنجليزية باسم U=U (Undetectable = Untransmittable) أي غير قابل للكشف = غير قابل للانتقال. ويعني ذلك أن الشخص الذي يعيش مع فيروس HIV ويتناول أدويته بانتظام يمكنه أن يصل إلى مستويات منخفضة جدًا من الفيروس في دمه بحيث لا يمكنه نقل العدوى إلى أي شخص آخر أثناء الجنس. لقد تابع الباحثون عددًا كبيرًا من الأزواج حيث كان أحد الشريكين مصابًا بفيروس HIV ويتلقى علاجًا فعّالًا، بينما لم يكن الآخر مصابًا.
وأظهرت نتائج هذه الدراسات أن الفيروس لم يُنقل في أي حالة واحدة. في السويد، يتناول العلاج حوالي 99٪ من الأشخاص الذين يعيشون مع HIV، و98٪ منهم يحققون مستويات فيروس غير قابلة للقياس، مما يعني أنهم لا يمكنهم نقل الفيروس إلى الآخرين حتى أثناء الجنس بدون واقٍ ذكري. وغالبًا ما تحدث حالات العدوى الجديدة اليوم من أشخاص لا يعرفون أنهم مصابون بالفيروس.
كم من الوقت يستغرق الوصول إلى علاج فعّال؟
يختلف الوقت اللازم لخفض مستوى الفيروس إلى درجة غير قابلة للقياس من شخص لآخر. فبالنسبة للبعض قد يستغرق ذلك عدة أشهر فقط، بينما قد يستغرق وقتًا أطول لدى آخرين. ولكي تُعتبر المعالجة فعّالة، يجب أن تكون مستويات الفيروس غير قابلة للقياس في اختبارين متتاليين، بفاصل زمني لا يقل عن ستة أشهر. من الضروري جدًا الالتزام التام بالأدوية وعدم التوقف عن تناولها، حتى ليوم واحد، لضمان استمرار فعالية العلاج.
ماذا يتغير للأشخاص الذين لديهم علاج فعّال؟
يمكن للطبيب المعالج أن يقرر أنه لم يعد من الضروري استخدام الواقي الذكري أثناء الجنس أو إخبار الشركاء الجنسيين بحالة HIV، لأن الشخص لا يشكل أي خطر في نقل العدوى. وبالنسبة لمعظم الأشخاص، يعتبر هذا تحررًا كبيرًا وشعورًا بالراحة النفسية، إذ يعلمون أنهم لا يمكنهم نقل الفيروس عبر الجنس. كما أن ذلك يساعد الشركاء على الاسترخاء والاستمتاع بالعلاقة بطريقة أكثر طبيعية واطمئنانًا.



