


المواعدة عند العيش مع فيروس HIV
بالنسبة لكثير من الأشخاص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، أصبحت تطبيقات ومواقع المواعدة مساحة مهمة للقاء شركاء محتملين أو للتعارف الجنسي. تتيح لك المواعدة عبر الإنترنت أن تكون صريحًا بشأن حالتك في ملفك الشخصي، أو أن تلاحظ ما إذا كان الأشخاص الذين تتحدث معهم منفتحين على فكرة مواعدة شخص يعيش مع الفيروس، كما يمكنك أيضًا اختيار التعارف مع أشخاص آخرين مصابين بـ HIV. كثيرون يجدون أنه من الأسهل الإفصاح عن ذلك كتابةً وبطريقتهم الخاصة، بينما يفضل آخرون التحدث وجهًا لوجه. الأمر في النهاية يعود لك وحدك لتقرر الطريقة التي تشعرك بالراحة.
Tyvärr finns det fortfarande en del som har fördomar om hiv, det kan vi inte bortse från. För en del som lever med hiv kan fördomarna bli en svårighet när de dejtar. Ofta beror dessa på okunskap. Särskilt när man nyligen fått sin diagnos kan man känna sig uppgiven. Som om det är lika bra att kasta in handduken och lägga framtida relationer med partners, dejter och sin sexualitet på hyllan. Så är det givetvis inte! Med dagens effektiva mediciner som gör det omöjligt att överföra hiv till någon annan, håller situationen för hivpositiva på att förändras och förbättras på flera olika plan.
الأشخاص المنتمون إلى مجتمع الميم والمصابون بفيروس HIV قد يواجهون ما يُعرف أحيانًا بعملية “الخروج المزدوج”. أي أنك قد تحتاج لأن تعلن عن نفسك كشخص من مجتمع الميم في مجتمع مهيمن عليه بالنظرة المغايرة، وفي الوقت نفسه أن تكون منفتحًا حول إصابتك بالفيروس في عالم تسوده الصورة النمطية عن الأشخاص غير المصابين. ومع ذلك، تشير الدراسات إلى أن الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال والمصابين بفيروس HIV غالبًا ما يتمتعون بقوة نفسية وموارد دعم أفضل من مجموعات أخرى من المصابين.
أن تكون منفتحًا أو لا؟
بسبب الأحكام المسبقة المحيطة بفيروس HIV، يشعر العديد من المصابين أنهم لا يستطيعون أن يكونوا منفتحين بشأن حالتهم. يخاف الكثيرون من أن يتم رفضهم أثناء المواعدة لمجرد كونهم إيجابيي الحالة. هذه الخشية قد تدفع البعض إلى تجنّب العلاقات الجنسية أو العاطفية، مما قد يؤدي إلى الشعور بالعزلة، وهو أمر قد يؤثر سلبًا على الصحة النفسية. من المهم أيضًا أن نتذكر أن لكل شخص الحق في أن يحتفظ بخصوصيته.
في المقابل، هناك من يجد أن الإعلان عن الحالة الصحية منذ البداية في الملف الشخصي هو الأسهل، لأن ذلك يوضح الأمور من البداية. فإذا كنت مرتاحًا لأن تكون صريحًا بشأن حالتك، فميزة ذلك أنك لن تحتاج إلى طرح الموضوع لاحقًا.
أما إذا اخترت ألا تذكر حالتك في البداية، فمن المهم أن تكون صادقًا في الوقت المناسب لاحقًا. تحدث عنها في اللحظة التي تراها مناسبة أو عندما يسألك الطرف الآخر. تذكّر أن أي علاقة ناجحة يجب أن تقوم على الثقة المتبادلة، والصدق جزء أساسي منها.



