معلومات حول المسرحية الغريبة
اللعب بالقسطرة، والسبر واللعب بالإحليل
حول سكات

اللعب الكينكي (Kinky play)

اللعب بالقسطرة / التحفيز عبر مجرى البول

في أعلى القضيب يوجد الحشفة، وهي النقطة التي يخرج منها مجرى البول. هذا الجزء حساس للغاية، خاصة في الجهة السفلية من الحشفة عند الحافة. القسطرة هي أنبوب رفيع يُستخدم عادة عندما يحتاج الشخص إلى المساعدة في التبول. لكن يمكن أيضًا استخدام القسطرة كجزء من اللعب الكينكي، مثل محاكاة شعور “الحقن” أو الإحساس بالامتلاء بطريقة غير تقليدية.

ممارسة أخرى مشابهة تُعرف باسم Sounding، وهي إدخال أداة في مجرى البول، مثل سدادة القضيب، لتحفيز الإحساس من الداخل. هذه الأدوات تكون عادة أكثر صلابة، مصنوعة من البلاستيك القوي أو المعدن، وتأتي بأحجام وسماكات وأشكال مختلفة لإنتاج أنواع متعددة من المتعة والإثارة.

من المهم أن تتذكر أن بطانة مجرى البول رقيقة جدًا وحساسة ويمكن أن تُصاب بسهولة. أي جرح صغير قد يؤدي إلى التهاب مؤلم وصعب العلاج. لذا من الضروري توخي الحذر الشديد عند ممارسة هذا النوع من اللعب، والتفكير جيدًا بما ترغب فعلاً في إدخاله. استخدم دائمًا قساطر معقمة ومزلقًا طبيًا معقمًا بكمية وفيرة، وتأكّد من أن الأداة تحتوي على قاعدة أو مانع يمنعها من الدخول بالكامل إلى داخل الجسم.

لأن خطر حدوث جروح أو نزيف بسيط وارد، من المهم استخدام الواقي الذكري إذا كنت ستمارس الجنس أو الجنس الفموي بعد هذا النوع من اللعب. وقد يحتوي البول بعد القسطرة على آثار من الدم حتى وإن لم تكن مرئية بالعين.

اللعاب والمخاط

تبادل اللعاب أو حتى القليل من المخاط أثناء جلسة قبلات حارة يمكن أن يكون أمرًا مثيرًا للغاية. كما يمكن أن يكون البصق على الشريك أو تلقّي البصاق منه أثناء الجنس أمرًا مثيرًا أيضًا، خاصة في سياق اللعب القائم على السيطرة والخضوع. بالنسبة للبعض، هذا النوع من الأفعال يحمل طابعًا قويًا من الهيمنة أو الإذلال المثير. والأجمل في الأمر أن اللعاب والمخاط لا يشكّلان أي خطر في نقل فيروس HIV أو الأمراض المنقولة جنسيًا.

التبوّل

هل سبق أن جرّبت التبوّل على نفسك عمدًا وأنت بالغ — ربما في الحمّام؟ إذا كنت من محبي ما يُعرف بـ “اللعب المائي”، فقد يكون التبوّل المتبادل أمرًا حميميًا ومثيرًا للغاية. ربما تثار بمشاهدة شخص آخر يتبوّل، أو بأن يراك أحدهم أثناء ذلك. بعض الأشخاص يستمتعون برؤية أحدهم يبلل نفسه، أو بالتبوّل على شريكهم ضمن سياق من السيطرة والخضوع (D/S)، أو حتى في ألعاب بسيطة بين الأصدقاء لمعرفة من يستطيع التحمل أكثر قبل أن “تتلوّن” بناطيله الزرقاء أكثر!

بالطبع تختلف الأذواق عندما يتعلق الأمر بالبول — سواء بطريقة استخدامه أو تذوقه. طعم ولون البول يختلفان من شخص لآخر حسب ما يشربه الشخص وتوقيت اليوم.

البول بحد ذاته لا يحمل خطرًا يُذكر في نقل فيروس HIV أو معظم الأمراض المنقولة جنسيًا. لكن إذا كان الشخص قد قذف مؤخرًا، فقد تحتوي قطرات البول على بقايا من السائل المنوي. وإذا كان مجرى البول متضررًا أو مصابًا بعدوى، فقد يحتوي البول أيضًا على دم غير مرئي، مما يزيد احتمال انتقال بعض الفيروسات، مثل HIV أو أنواع معينة من التهاب الكبد. إذا أردت توخي الحذر التام، تجنّب ملامسة البول للفم أو العينين أو الجروح أو فتحة الشرج. أما البول على الجلد السليم، فهو آمن تمامًا — وأحيانًا ممتع جدًا أيضًا.

تمديد فتحة الشرج

توجد أدوات مخصصة للتمديد مثل سدادات الشرج (buttplugs) أو الديلدو. وهناك أيضًا أدوات طبية مثل المنظار الشرجي (rectal speculum) الذي يُستخدم لفتح الشرج تدريجيًا ويمكن توسيعه أثناء اللعب. كما توجد ألعاب تُضخ بالهواء بعد إدخالها لتتّسع ببطء داخل الجسم. إذا كنت فضوليًا، يمكنك تصفح متاجر الألعاب الجنسية أو البحث عبر الإنترنت. فقط تذكّر دائمًا استخدام كمية كافية من المزلق، وتنظيف الأدوات جيدًا بعد الاستخدام، خاصة إذا كنت تشاركها مع الآخرين. هنا! 

هناك أدوات خاصة، مثل سدادات المؤخرة وقضبان اصطناعية لتوسيع الشرج. وهناك أداة أخرى هي منظار المستقيم الذي يمكن أن يبقي المؤخرة مفتوحة ويمكن تعديله لتوسيع فتحة الشرج تدريجياً. هناك أيضاً ألعاب يمكن نفخها في داخلكِ لتكبير حجمها بعد إدخالها. هل تشعرين بالفضول؟ ابحثي عن متجر للألعاب الجنسية أو ابحثي عنها في جوجل! فقط تذكري أن تستخدمي الكثير من المزلقات لجميع الإيلاج الشرجي وتنظيف الألعاب بين المستخدمين إذا كنتما تتشاركانها.

مضخة التفريغ

تُستخدم مضخة التفريغ لزيادة صلابة القضيب أو لتكبير حجم القضيب أو الصفن مؤقتًا. كما أن العديد من الأشخاص يستمتعون باستخدامها على الحلمات أيضًا. تعمل المضخة على خلق ضغط سلبي يجذب المزيد من الدم إلى الأنسجة المنتصبة، مما يزيد من الإحساس بالامتلاء والحرارة ويجعل المتعة أكثر كثافة. بعض الأشخاص يجدون أن المنطقة تصبح أكثر حساسية بعد الضخ. 

من المهم استخدام المضخة تدريجيًا ومراقبة الإحساس في الجسم — فزيادة الضغط قد تسبب كدمات أو تمزقًا في الأوعية الدموية. إذا شعرت بخدر أو ألم، أوقف الضغط فورًا.

لمن يحبون الإحساس بالفجوة الهوائية بشكل أعمق، هناك أشكال أكثر تطرفًا مثل أكواب الشفط أو غرف التفريغ الكاملة للجسم. وكما في كل أشكال اللعب الكينكي، الأساس هو المعرفة، التواصل، والأمان — ثم يأتي اللعب والمتعة بعد ذلك.

استخدام مضخة التفريغ بحد ذاته لا يحمل أي خطر في نقل فيروس HIV أو الأمراض المنقولة جنسيًا.

اللعب بالبراز

بالنسبة لبعض الأشخاص، تلقي البراز قد يكون تجربة مشبعة — وأحيانًا مثيرة جنسيًا أيضًا. رائحة الشرج قد تكون مثيرة جدًا لبعض الناس، وربما تثيرك فكرة أن يكون وجهك تحت أرداف شخص آخر. 

اللعب بالبراز (Scat play) بحد ذاته لا ينطوي على خطر كبير لانتقال HIV أو الأمراض المنقولة جنسيًا، طالما لا يوجد دم في البراز. لكن البراز البشري يمكن أن يحتوي على بكتيريا أو فيروسات أو طفيليات مثل الشيغيلا، السالمونيلا، بعض أنواع التهاب الكبد، والأميبا. وإذا كنت شخصًا متعايشًا مع فيروس HIV، فقد تكون أكثر عرضة لهذه العدوى.

هناك لقاحات فعالة ضد التهاب الكبد A وB. تحدث مع طبيبك إذا لم تكن مطعمًا أو تحتاج جرعة تعزيزية. لقاح التهاب الكبد A يكلف مبلغًا بسيطًا، بينما لقاح التهاب الكبد B مجاني للرجال المتعاملين جنسيًا مع رجال، وللأشخاص المتحولين جنسيًا الذين يمارسون الجنس مع رجال. بعض المراكز تقدم لقاحًا مزدوجًا (Twinrix) يشمل الحمايتين معًا. 

تجنب ملامسة البراز للفم أو العينين أو الجروح المفتوحة، وتجنّب أيضًا دخوله إلى الشرج. أما على الجلد السليم، فالبراز لا يشكل خطرًا — وقد يكون جزءًا من تجربة لذّة متبادلة ومتفهمة.

هل وجدت هذه المعلومات مفيدة؟

Tack för din röst!

Du har redan röstat.

المقالات

ستجد هنا مقالاتنا الإعلامية عن كل ما يتعلق بالجنس والجسم والصحة الجنسية. نكتب عن الأمراض المنقولة جنسيًا والاختبارات والجنس الأكثر أمانًا والمتعة والتشريح وغير ذلك الكثير - دون إصدار أحكام، مع التركيز على المعرفة والمتعة. سواء كنت تشعر بالفضول أو تريد معرفة المزيد أو تحتاج فقط إلى الحقائق، فأنت في المكان الصحيح.