


الفرج
يمكن أن يولد الإنسان بفرج، كما يمكن الحصول عليه من خلال الجراحة. بعض الرجال المتحولين جنسيًا يحتفظون بفرجهم، لكنهم قد يختارون تسميته باسم آخر. المحتوى التالي يخصّ أساسًا الأشخاص المولودين بفرج، إلا أن بعض المعلومات قد تكون مفيدة أيضًا للأشخاص الذين خضعوا لجراحة لإنشاء فرج.
الأجزاء الظاهرة من الفرج هي الشفرتان الخارجيتان (الشفتان الكبيرتان)، والشفرتان الداخليتان (الشفتان الصغيرتان)، وغطاء البظر الذي يُسمى أحيانًا “القلفة”. فوق فتحة المهبل مباشرة يوجد مجرى البول، وفوقه يقع البظر — أو بشكل أدق حشفة البظر، وهي الجزء الظاهر من البظر.
الشفرتان الخارجيتان مكوّنتان من جلد عادي، لكنهما حسّاستان للمس وتنتفخان عند الإثارة الجنسية. غالبًا ما تكون مغطاة ببعض الشعر ولونها أغمق قليلًا من بقية الجلد.
أما الشفرتان الداخليتان فتمتدان من حشفة البظر نزولًا حول فتحة المهبل. يختلف شكلهما ولونهما وحجمهما من شخص لآخر، وقد تكون إحداهما أطول من الأخرى. عند الإثارة الجنسية تنتفخان وتصبحان أكثر حساسية للمس. تتكوّن الجهة الخارجية من الجلد، والجهة الداخلية من نسيج مخاطي، لذلك يُنصح بعدم غسل الداخل بالصابون، لأنه قد يسبب الجفاف والتهيج ويزيد خطر الالتهابات الفطرية. يكفي الغسل بالماء الفاتر مرة واحدة يوميًا.
البظر
يقع غطاء البظر فوق الحشفة مباشرة. كثير من الأشخاص الذين لديهم بظر يستمتعون بالاستمناء أو المداعبة على الغطاء أو حول الحشفة. يمكنك التجربة لمعرفة إن كنت تفضل اللمسات الخفيفة أو الضغط أو التدليك. قد تختلف الإحساسات حسب الإصبع المستخدم أو مادة اللعبة الجنسية.
تحتوي حشفة البظر على أكثر من 10,000 نهاية عصبية، أي أكثر من تلك الموجودة في حشفة القضيب، مما يجعل البظر من أكثر مناطق الجسم حساسية للمس. بالنسبة للعديد من الأشخاص، يعتبر البظر منطقة مثيرة جدًا، وكثيرون يحتاجون إلى تحفيزه للوصول إلى النشوة الجنسية.
مثل القضيب، يحتوي البظر على أنسجة إسفنجية تنتفخ بالدم عند الإثارة، مما يجعل الحشفة أكثر بروزًا أو تختفي قليلًا تحت الغطاء. الأشخاص الذين يتناولون التيستوستيرون كجزء من العلاج الهرموني قد يلاحظون زيادة دائمة في حجم البظر سواء في حالة الراحة أو الإثارة. توجد أيضًا أنسجة إسفنجية حول فتحة المهبل، وفي الشفرتين، وحول مجرى البول والمنطقة بين المهبل والشرج، وجميعها تنتفخ وتصبح أكثر حساسية عند الإثارة.
البظر ليس فقط الجزء الظاهر منه؛ بل يمتد داخل الجسم على جانبي عظم العانة، بضع سنتيمترات خلف الشفرتين الداخليتين، ويغطي جزئيًا فتحتي المهبل ومجرى البول. يمكن تحفيز هذه الأجزاء عبر الضغط أو التدليك من الخارج أو الداخل، ويمتد تأثير الأعصاب حتى داخل الفخذين — لذلك يجد بعض الأشخاص المتعة في مداعبة تلك المنطقة أيضًا.
عند الإثارة يزداد تدفق الدم إلى منطقة الفرج والمهبل، وتبدأ جدران المهبل والغدد المحيطة بإفراز سائل يُعرف باسم الترطيب الجنسي (lubrikation). هذا السائل ليس هو نفسه الإفرازات المهبلية، بل وظيفته تسهيل الإيلاج وحماية الأغشية المخاطية. تختلف كميته من شخص لآخر، وقد تقل أحيانًا بسبب القلق أو التوتر أو الأدوية أو أمراض معينة. الشعور بالأمان والرغبة شرط مهم لزيادة الترطيب، ويمكن دائمًا استخدام مزلق خارجي عند الحاجة.
غشاء الفتحة المهبلية (أو الحلقة المهبلية)
في الجزء الخارجي من المهبل توجد طيات رقيقة من الغشاء المخاطي تُعرف باسم الحلقة المهبلية، والتي كانت تُسمّى سابقًا “غشاء البكارة”. عند الأشخاص الأصغر سنًا قد تكون هذه الطيات ضيقة نسبيًا لكنها تتوسع طبيعيًا خلال البلوغ. عند إدخال شيء في المهبل يمكن أن تتمدّد الطيات وقد يحدث نزيف بسيط، لكنها لا تختفي — بل تبقى موجودة.
يبلغ طول المهبل عادة بين 7 و10 سنتيمترات، لكنه يتمدد ويتعمّق عند الإثارة. في نهايته توجد عنق الرحم، وهو بداية الرحم. وفي منتصف الجدار الأمامي للمهبل يوجد منطقة جي سبوت (G-punkt)، وهي منطقة خشنة قليلًا وأكثر حساسية. ويُشار إليها أيضًا بمصطلح مجمع كليتوريس-إحليل-مهبل (CUV complex). يمكن الوصول إليها بإدخال إصبعين وتحريكهما بحركة “تعال إلى هنا” نحو السرة. يفضّل كثيرون تحفيز هذه المنطقة بالضغط أو التدليك بدل اللمس الخفيف، ويمكن تحفيزها أيضًا من خلال المستقيم بالضغط نحو البطن.
النظافة
الفرج ينظّف نفسه بنفسه، ولا يجب غسله من الداخل. يُفرز الجلد حول الشفرتين مادة طبيعية تُسمّى السمغما (smegma)، وهي إفراز يحمي الجلد والأغشية المخاطية. تجنّب استخدام الصابون العادي عند غسل المنطقة التناسلية، لأنه يسبب الجفاف ويزيد احتمال العدوى الفطرية. يكفي الماء الفاتر، ويمكن استخدام غسول لطيف خاص بالمناطق الحساسة أو كمية صغيرة من زيت الأطفال في حال الشعور بالجفاف.
النشوة الجنسية والقذف
النشوة الجنسية تجربة قوية وممتعة يمكن أن تحدث أثناء الإثارة أو النشاط الجنسي، وتختلف من شخص لآخر. قبل النشوة تنقبض عضلات الحوض، وأثناءها تحدث انقباضات متتالية سريعة.
ول مجرى البول توجد أنسجة غدية شبيهة بالبروستاتا يمكنها إنتاج سائل يخرج من خلال مجرى البول، ويُعرف هذا بـ القذف الأنثوي أو السكوِرتينغ (squirting). لا يحدث القذف دائمًا مع النشوة، وتختلف كمية السائل من شخص لآخر. غالبًا ما يكون تحفيز منطقة جي سبوت مسؤولًا عن زيادة هذا الإفراز.
بعض الأشخاص الذين لديهم فرج لم يختبروا النشوة الجنسية مطلقًا، وهذا أمر طبيعي. بالنسبة لآخرين، قد تكون النشوة من أهم مصادر المتعة. حوالي 70٪ من الأشخاص الذين لديهم فرج يحتاجون إلى تحفيز مباشر أو غير مباشر للبظر للوصول إلى النشوة.



