معلومات عن الأغشية المخاطية
معرفة المزيد عن الأغشية المخاطية
ما هي الأغشية المخاطية المفيدة للأغشية المخاطية

الأغشية المخاطية

توجد الأغشية المخاطية في عدة أماكن داخل الجسم، ولها دور مهم في انتقال العدوى المنقولة جنسيًا. تتميز هذه الأغشية بأنها رطبة وناعمة من الخارج، بخلاف الجلد الذي يكون جافًا وغالبًا مغطى بالشعر. توجد الأغشية المخاطية في البلعوم، والشرج، ومجرى البول، والمهبل، وكذلك في الأنف والعينين.

لماذا الأغشية المخاطية مهمة؟

نكتب عنها بشكل خاص لأنها تلعب دورًا محوريًا في انتقال الأمراض الجنسية. فعندما تحتك غشاءان مخاطيان ببعضهما البعض، أو عندما تتلامس إحدى الأغشية المخاطية مع سائل جسدي يحتوي على فيروس أو بكتيريا، يمكن أن يحدث انتقال للعدوى. هذا ينطبق على جميع الأمراض المنقولة جنسيًا، باستثناء الزهري والثآليل التناسلية (الكونديلوم) اللذين يمكن أن ينتقلا أيضًا عبر تماس الجلد المباشر.

عند الحديث عن انتقال العدوى الجنسية، تكون الأغشية المخاطية في الأعضاء التناسلية والبلعوم والشرج هي الأكثر أهمية. ومن الممكن أيضًا أن تدخل البكتيريا أو الفيروسات عبر أغشية الأنف أو العينين، لكن ذلك أقل شيوعًا. السوائل الجسدية التي يمكن أن تنقل الأمراض الجنسية هي: السائل المنوي، والمذي، والدم، والإفرازات المهبلية. وعندما يلامس أي من هذه السوائل غشاءً مخاطيًا، يمكن أن تنتقل العدوى إذا وُجد الفيروس أو البكتيريا في السائل أو في الغشاء نفسه.

الأعضاء التناسلية والشرج

يحتوي القضيب على غشاء مخاطي داخل مجرى البول. وإذا كان الشخص يحتفظ بجلدة القلفة، يمكن أن تنتقل الفيروسات والبكتيريا أيضًا من الجلد الموجود تحتها. أما في المهبل، فتوجد الأغشية المخاطية في مجرى البول، وعلى الشفرين الداخليين، وعلى جدران المهبل من الداخل. الشرج أيضًا من الداخل مغطى بالكامل بالأغشية المخاطية.

ختلف الأغشية المخاطية في المهبل والشرج من حيث الوظيفة: المهبل يفرز الترطيب الطبيعي (اللوبريكيشن). بينما الشرج يمتص السوائل، ولهذا يمكن تناول بعض الأدوية عبر الشرج. هذه القدرة على الامتصاص هي أيضًا السبب في أن انتقال فيروس HIV أكثر احتمالًا أثناء الجنس الشرجي. في المقابل، تعمل أغشية المهبل على إخراج الإفرازات والدورة الشهرية وتنتج الترطيب الطبيعي، وهو ما يجعل المهبل مهيأً للإيلاج سواء بقضيب أو أصابع أو ديلدو. أما الشرج فلا ينتج أي ترطيب، لذلك من الضروري استخدام مزلق أثناء الإيلاج الشرجي لتسهيل العملية وجعلها أكثر متعة وأمانًا.

العدوى

في الممارسات الجنسية مثل الجنس الفموي، أو الشرجي، أو المهبلي بدون واقٍ ذكري، يحدث تلامس مباشر بين الأغشية المخاطية والسوائل الجسدية، وهذا يمكن أن يؤدي إلى انتقال العدوى الجنسية إذا كان أحد الطرفين يحمل المرض.

وبما أن الأغشية المخاطية تختلف في طبيعتها ووظيفتها ومساحتها، فإن احتمالية الانتقال تختلف من ممارسة إلى أخرى. فمثلًا، يحدث الانتقال بسهولة أكبر أثناء الجنس الشرجي غير المحمي مقارنة بالجنس المهبلي، وذلك لأن غشاء الشرج يمتص السوائل بينما غشاء المهبل يطردها.

يمكن تصنيف الممارسات الجنسية حسب مدى احتمال انتقال العدوى فيها، لكن هناك عوامل أخرى تؤثر أيضًا، مثل: وجود عدوى أخرى في الجسم، أو استخدام المزلقات من عدمه، أو التبديل بين الممارسات المختلفة، أو وجود أكثر من شريك في الوقت نفسه.

هل وجدت هذه المعلومات مفيدة؟

Tack för din röst!

Du har redan röstat.

المقالات

ستجد هنا مقالاتنا الإعلامية عن كل ما يتعلق بالجنس والجسم والصحة الجنسية. نكتب عن الأمراض المنقولة جنسيًا والاختبارات والجنس الأكثر أمانًا والمتعة والتشريح وغير ذلك الكثير - دون إصدار أحكام، مع التركيز على المعرفة والمتعة. سواء كنت تشعر بالفضول أو تريد معرفة المزيد أو تحتاج فقط إلى الحقائق، فأنت في المكان الصحيح.